salam4
  la music spour quoia?
 


ein Bild 
LA MUSIC ET PAR FOITS NON PERMEER DE COMMINIQUE AVEC LES AUTRE MAIS PAR NONS LES HOMMES NE CONNER PAS BIEN LA ROLLE QU'IL PEUS LE JUIS POUR FAITS DES CONNESSANCE . votre amis ZOUHAIR LIKS SALAM______ ZOUHAIR AIME SALAM ______ZOUHAIR MOHEB ESSALAM.____________________________salam montacher hwla el3alam hikho elkol ya3icho saidan
une salam pour touts le monde et que touts le mondse vivane une vis belle et tranquille.  


الثلاثاء, 16-يناير-2007
المؤتمر نت - . دافني باراك - الشرق الاوسط - كانت هناك حركة في مطار «جي اف كي» في نيويورك في ليلة احد في شهر ديسمبر الماضي، وكان هناك عدد من كبار المحامين في انتظار يوسف اسلام (المغني الذي كان معروفا باسم كات ستيفنز واعتنق الاسلام) وذلك لضمان ان لا يكرر التاريخ نفسه.
فقبل عامين ظهر اسم يوسف اسلام في ابرز الأخبار عندما جرى تحويل مسار طائرة كان يستقلها في رحلة الى الولايات المتحدة وذلك قبل هبوطها. والسبب في ذلك هو ان اسمه كان مدرجا في قائمة تضم اشخاصا تعتبرهم السلطات الاميركية مصدر خطر على أمن البلاد. ادرج اسم يوسف اسلام في «قوائم الكراهية» بعد ان ادلى بتعليقات بدا فيها انه يهاجم من يبدو سلمان رشدي ويؤيد الفتوى ضده. لكن اسلام اصر على ان تعليقاته نزعت من سياقها. كان ذلك اول أداء علني لأول مرة منذ 28 عاما للرجل الذي غنى Morning has Broken وMoon Shadow وأغاني اخرى، اضطر الى إعادة تقديم نفسه وكسب جمهورا جديدا... يا لها من شجاعة. إلا ان الولايات المتحدة لا تزال تنزف منذ تلك التجربة. اعترف لنا اسلام بأنه كان متوترا قبل ان تحط الطائرة في نيويورك، وعندما ذهب الى حفل استقبال في الامم المتحدة بعدها بيوم الى يوم «تحالف الحضارات»، الذي حضره رئيسا وزراء اسبانيا وتركيا والأمين العام السابق للامم المتحدة، كوفي أنان، ودانيال بيرنبويم والأمين العام الجديد للامم المتحدة بان كي مون، كان متوترا ايضا. ولكن عقب دقائق فقط، بعد ان حياه الجميع بحرارة بدأ يشعر بنوع من الارتياح. قال لنا اسلام خلال اللقاء ان «الامم المتحدة لديها جرس للسلام، وان هذا الجرس من المفترض ان يقرع عندما يكون هناك سلام على مستوى العالم». لكن لا يبدو ان هذا الجرس قد قرع في الآونة الاخيرة.

كان مبتسما خلال الجزء الاخير من الرحلة. جاء الى نيويورك قلقا، وغادرها مازحا.

* أخيرا في نيويورك.... ما هو شعورك؟

ـ اشعر بالارتياح هنا. اعرف هذه المدينة جيدا. عشت هنا لفترة (في فندق). هذه المرة الأمر مختلف. اشعر بأنني مررت بفترة صعبة. كثير من الناس كانوا مصدر ارتياحي خلال اليومين السابقين. لذا، اشعر بالفرح.

* لكنك تشعر بالقلق ازاء الوصول الى هذا المكان...

ـ نعم كان هناك شعور بالقلق. آخر مرة كنت في طريقي الى الاستديو (قبل عامين) لبدء تسجيلاتي. حدث هذا السيناريو بصورة مفاجئة عندما جرى اقتيادي جانبا وسئلت عن اسمي وطلب مني تكرار تهجئته.... كان ذلك من اكثر الحوادث غرابة في حياتي. كنت اتابعه مثل شخص مشاهد. لكنني كنت نجم العرض.... كان الأمر غريبا ولكن لم يصدر أي توضيح.

*هل تلقيت اعتذارا؟

ـ لا. لكنني اعتقد ان حصولي الآن على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة هو الاعتذار الذي سأحصل عليه.

* وصلت درجة النجومية في وقت سابق، لكنك قررت ترك كل شيء؟

ـ لم يحدث ذلك بصورة مفاجئة. الذين تابعوا مسيرة عملي يدركون انني كنت اشعر بالقلق تجاه ما سيحدث لي بعد الموت. حدث لي تحول. كنت ادرس الكثير من الأديان، لكنني في مرحلة ما أعطاني شخص القرآن وحدث تغير تام في حياتي. مجموعتي كانت تعرف. شاهدوني وأنا أحمل المصحف الصغير. تلك التجربة غيرت حياتي. ادركت انني لا بد ان اتخذ خطوة، واتخذت خطوة بالفعل باتجاه الاسلام.

* لماذا أوقفت الموسيقى؟ الاسلام ليس ضد الموسيقى، أليس كذلك؟

ـ في البداية لم تكن هناك مشكلة. فقد قال لي الإمام ـ الذي لم يكن يعرفني ـ انني اذا كنت شخصا معروفا يمكن ان اواصل الموسيقى ما دامت غير مخالفة اخلاقيا. ولكن كانت هناك مجموعة اخرى في ذلك الوقت كانت سببا في اعتبار الموسيقى حراما. انت على صواب، القرآن لم يقل شيئا عن الموسيقى. ولكن يمكن ملاحظة ان العمل في مجال الموسيقى فيه الكثير من أشكال الفساد، وانني اذا كانت ارغب في تحسين حياتي يجب ان اخرج من هذه البيئة.

* ولكن ليس الموسيقى ـ الموسيقى هنا من الأعراض الجانبية....

ـ الموسيقى نفسها نقية ونظيفة، ولكن الأمر يكمن في محاولات جعل الشخص مثله مثل أي سلعة، وهذا ما ظللت اعترض عليه باستمرار. اردت ان تكون لدي حياة، ووجدتها. لدي حياة.

* الكثير من المقالات التي كتبت حولك تربط هذا الأمر بالتغير الدراماتيكي بمواجهتك للموت.

ـ اعتقد ان الناس لديهم هذا الموقف. لا استطيع ان افهمه. لذا، لا بد ان يكون هناك سبب. قبل ان اتسلم القرآن كنت اسبح في المحيط بماليبو. لم يكن هناك شخص غيري. فجأة، فقدت أي قوة تساعدني على الوقوف. تلك اللحظة ـ موت. قلت: الله، اذا انقذتني، سأعمل لك. قدمت وعدا. لأنه لم يكن هناك من يمكن ان يساعدني سوى الله في ذلك الوقت. جاءت موجة صغيرة دفعتني الى الأمام. فجأة شعرت بأن لدي كل الطاقة التي احتاجها. عدت الى اليابسة. تلك كانت لحظة الحقيقة. اكتشفت ضعفي الكامل في مواجهة القدر. وضعت نفسي في يدي الله... ذلك ما قاد الى ما حدث بعد ذلك. بعد ذلك حصلت على القرآن. وجدت نفسي في موقف من يجب ان يتقدم بالشكر.

* حصلت على جوائز سلام في الآونة الاخيرة

ـ حصلت على بعض هذه الجوائز الصغيرة. واحدة منها من روما بتاريخ 4 يناير (كانون الثاني) 2007.

* هل شاركت خلال الاحتفال بجائزة نوبل للسلام العام الماضي؟ ـ كيفية تغير الصور امر غير طبيعي، اعتمادا على الزاوية التي ينظر منها الشخص. من زاويتي أنا انظر الى نفسي دائما كرجل سلام اقف دائما الى جانب التخلص من أي نزاع. لكن هنا كثير من الذين يختارون صورتهم الخاصة. اصبح احيانا محط اهتمام بوصفي واحدا من الشخصيات الاسلامية المعروفة عالميا. انني هدف سهل. لذا «هم» سألوني اسئلة خادعة. حاولت ان اجيبهم بأمانة وصدق. ولكن عندما نزع الكلام من سياقه، فلت الأمر. ادركت ان تحوير الحديث هو اخطر شيء.

* بدأت مشاكلك عندما أدليت بتعليق حول سلمان رشدي والفتوى التي صدرت بقتله.

ـ بالضبط. الحديث الذي تردد في الأنباء كان خاطئا، لأنني لم يحدث ان ايدت الفتوى، ولا يزال يتردد حتى الآن. انه في واقع الأمر حملة... أي شخص يريد ان يفعل شيئا ايجابيا فيما يتعلق بالاسلام يظهرونه وكأنه يفعل شيئا سلبيا. لا اتذكر تعقب ومطاردة مثل هذه حول اناس يتحدثون عن الانجيل، علما بأن الانجيل يقول نفس الأشياء التي يقولها القرآن... انه أمر مخز. إلا ان هذا الأمر جعل اسمي في الاخبار على مدى فترة طويلة.

* دعاك رئيس الوزراء الاسباني للامم المتحدة لحضور حفل تحالف الحضارات وكان هناك رئيس الوزراء التركي والامين العام للامم المتحدة الحالي والسابق: هل تعتقد ان بإمكانك ان تصبح جسرا بين الحضارات؟

ـ اتمنى ذلك.. لقد غنيت العديد من الاغاني حول السلام. وفي الامم المتحدة يوجد ناقوس للسلام من المفروض ان يدق عندما يسود السلام الشامل العالم. هل تعرفين ما حدث؟

* لم يدق..

ـ بالضبط، واذا كان في امكاني المساهمة في ذلك.. وسبب عودتي للغناء هو احساسي العميق بالموسيقى.

* كان موقفا جريئا. ولكن بعد 27 سنة، ألم تخف من العودة؟ هل كنت قلقا، اذا ما كان هناك جمهور؟

ـ لم اكن قلقا كثيرا اذا ما كان هناك جمهور. كنت ابيع مليون اسطوانة سنويا، وإن كنت قد توقفت. ولكن عندما امسكت بالجيتار بعد ما اعاده ابني للمنزل بدأت اعزف مرة اخرى. وفجأة تبين لي ان اهتمامي بالموسيقى لا يزال قائما. يمكنني العزف. ويمكنني القيام بدور اكثر اهمية اليوم. لا يتعلق الامر بالمال، بل هو تشييد هذه الجسور. ويجب علي الغناء حول اشياء اهتم بها للمساهمة في تحسين العالم.

* التقيت زوجتك وابنتيك. ولكن بعد اعتناق الاسلام، كان زواجك مرتبا، اليس ذلك صحيحا؟

ـ هذه خرافة. يعتقد الناس ان زواجي كان مرتبا لأن امي تدخلت في الامر. ولكني كنت افكر في الزواج من واحدة من فتاتين. واحضرت كل منهما الى المنزل على حدة، ثم سألت امي: ماما من من الفتاتين تعتقدين انه يمكنني الزواج منها؟ فكان اختيارها. بالطبع، كان اختياري ايضا. ولكني جعلت امي جزءا من القرار. وفي الاسلام ليس لديك علاقة الا بعد الزواج. هذا امر مختلف.

* هناك دائما التصور الخاطئ بخصوص دور النساء المسلمات: انهن ثانويات. كيف ربيت بناتك؟

ـ واحدة من بناتي تدير شركة اسطوانات في دبي. واخرى محامية، والثالثة تعمل في مجال التصوير. وبناتي متعلمات تعليما جيدا وليس لديهن مشاكل في الاختلاط في المجتمع. اشارك في مجال التعليم، ولا سيما بالنسبة للبنات، لسنوات.

* حصلت على اسطوانة بلاتينية في المانيا؟ لماذا هناك؟

ـ لا ادري. احب المانيا دائما ولا سيما كفاءتهم. احب الاشياء التي تعمل. ربما لأني حالم ويحتاجون الى حلم، الحياة في المانيا متشددة بعض الشيء. لذا ربما انا مثل الطائر الجميل الذي يحلق في الاجواء.

* عودتك بعد كل هذا الوقت الطويل.. هل لديك جمهور من الشباب؟

ـ نعم، اتلقى رسائل من شباب في العشرينات من العمر الذين اكتشفوا كات ستيفنز. في اوساط الجامعات تتلقى اغنياتي استجابة.

* الان بعد العودة الى الغناء، كيف تبتعد عن الاغراءات ؟

ـ لدي زوجتي للسيطرة علي، اسرتي وابني (هو المدير)، ومن ناحية اخرى قلت لزوجتي: لدي عدة ملايين من الناس لا بد من خدمتهم.

* الاصوات المتطرفة جعلتك تتوقف عن الغناء: كيف كان رد فعلهم على عودتك؟

ـ بعضهم لن يقبل الامر.. ولكن هناك مدارس فكرية مختلفة. لقد ارتبطت بهذه المدرسة التي تعتقد ان الموسيقى امر جميل، وهناك مقولة في الاسلام: اذا كان هناك شيء جميل فلا يمكنك انكاره.

* نعود مرة اخرى الى بداية المقابلة، اللحظة التي سبقت هبوطك في نيويورك، هل كنت عصبيا؟

ـ لا. اثق بالله. كان الامر كأنني حصلت على حماية في هذا المحيط. الحياة مثل المحيط. وانا اعيش طبقا لشعار: لا تفقد صلتك بالمسيطر على هذا الكون. فما دمت تفعلها: فلماذا القلق؟

* بعد منعك من الحضور هنا، ما اول شيء فعلته؟

ـ كان علي تفسير ما تعنيه اغنية «ساد ليز» وهي واحدة من اغاني القديمة.. وركبت سيارة ليموزين ذهبت بي الى المدينة. كان الامر رائعا.

* نيويورك؟

ـ بالنسبة لي نيويورك ـ الناس النشطاء. وصولي الى نيويورك هو امر مهم. يمكنني التحليق من والى، لاني طائر صغير. بالنسبة لي الامر الحقيقي هو ان نبتعد عن الاستمرارية ونبدأ التحدث عن الامل. عندما غنيت امام 250 الف شخص كان ذلك بالنسبة لي افضل لحظة.

* أعرف انك أدنت عملية 11 سبتمبر، هل زرت المنطقة؟

ـ لا لم ازرها. اؤمن بأن أي مكان تقف فيه هو النقطة صفر.

* في جملة واحدة: ما هو الاسلام بالنسبة لك؟

ـ الترجمة الحرفية: الدخول في سلام مع الله. الاسلام بالنسبة لي هو السلام. بالرغم من وجود دمار، سنحقق السلام ونجد الجنة؟

* اي اغنية في البومك الجديد تمثل ما انت عليه اليوم ؟

ـ اغنية عنوانها One day at a time. الفلسفة التي احاول اتباعها، فلسفة الطير. تحلق في الصباح جائعة وعندما تعود تكون ممتلئة. اذن هذا الطائر يثق بالله.

* الامر الذي يقلقني عما حدث لك، هو اننا نحن الاميركيين نؤمن بحرية التعبير. هذا هو جزء من التعديل الاول. ولكنك عوقبت لممارستك لها.

ـ هذا تناقض. التعديل الاول رائع. يسمح بحرية التعبير والاديان. وهي وصفة رائعة للثقافات المتعددة. تبدأ المشكلة عندما يحرم الاشخاص الذين يعتقدون، انظري، اذا ما اراد الله منا الايمان بنفس الدين، هل تعتقدين ان ذلك صعب؟ لا يجب علينا تعلم احترام اراء الاخرين بدلا من خلق صراعات. حرية التعبير تتعدى بعض الاحيان ذلك وتوجه الاتهامات والادانات.

* عظيم. بإسم حرية التعبير، نحرمها على البعض..

ـ نعم. هذه حقيقة من حقائق الحياة. وهو امر لا يخلو من المفارقة.

* بعد حفل كبير ماذا تفعل؟

ـ اهبط الى ارض الواقع مرة اخرى، وابحث عن تأكيدات تحتاج الى الحب. ويبدو لي ان الجميع يشعر بنفس الشعور. كان نوعا من العودة. شعر الجميع بأنها ليلة خاصة.


 
  Today, there have been 1 visitors (1 hits) on this page!  
 
=> Do you also want a homepage for free? Then click here! <=